بلينوس الحكيم
428
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
وأيضا قد ترى الإنسان فيه ضدّان ، ضدّ للنفس وضدّ للجسم ، [ 1 ] وصنفان ، صنف يقيم الجسم - أعنى بقوام الجسم قوّة الشّهوة التي إنّما [ 2 ] تكون من قوّة الطبائع الأربع - أعنى بذلك الغذاء الذي إنّما يكون بالقوّة [ 3 ] والجماع والأطعمة المختلفة وما أشبه ذلك من الشّهوات - وصنف آخر [ 4 ] مانع . فلمّا رأيت الإنسان صنفين مختلفين ، أحدهما يدعو إلى [ 5 ] الشهوة والآخر مانع ، علمت أنّ المانع هو ضدّ الممنوع ، وإن كان [ 6 ] ضدّه فلا محالة أنه خلافه ، وإن كان خلافه فلا محالة هو أقدم [ 7 ] منه أو بعده . سأخبر بعد هذا أنّه أقدم منه والدّليل على أنّ الشهوات إنّما [ 9 ] تكون من قوّة الأربع الطبائع وأنّ الإنسان إنّما اختصّ بالطبيعة المانعة [ 10 ] التي هي الروح الحيّة : استدللت أنّ البهائم إنّما خلقت أنفسها من [ 11 ]
--> [ 1 ] وأيضا قد ترى ML : وأقول أيضا إن PK - - ضد للنفس M : للنفس L : ضد النفس الجسد P : ضد النفس للجسد K - - للجسم ML : الجسد النفس P : الجسد للنفس K - - [ 2 ] وصنفان ML : وفيه صنفان K : وصنفين P - - يقيم LPK : يقسم M - - الجسم M : الجسد LPK - - [ 2 - 3 ] أعنى . . . الأربع MLK : ناقص في P - - [ 2 ] الجسم M : الجسد LK - - قوة الشهوة MK : قوة للشهوة L - - [ 3 ] من قوة . . . يكون LPK : ناقص في M - - [ 4 ] والجماع والأطعمة MLP : واجتماع الأطعمة K - - [ 5 ] رأيت الإنسان M : رأيت الحركات في الإنسان PK : كان في الشهوات L - - صنفين مختلفين MPK : صنفان مختلفان L - - [ 6 ] الشهوة والآخر M : الشهوة وللآخر K : الشهوات المختلفة والآخر L : شهوات مختلفة والآخر P - - أن المانع MPK : المانع L - - [ 6 - 7 ] وإن كان ضده MLK : ناقص في P - - [ 7 ] فلا محالة ML : فهو لا محالة K : وهو خلافه لا محالة P - - أنه خلافه M : خلافه LK : ناقص في P - - وإن . . . هو MLK : فلما خالفه لم يكن بد من أن يكون P - - [ 9 ] بعد هذا ML : بعلته K : بعلتها P - - أنه ML : وأنه K : وأيها P - - منه M : منه أو بعده L : منه فأقول ، ( أقول P : ) إن المانع من الشهوات هو أقدم من الممنوع PK - - [ 10 ] اختص LK : تم P : اقتصر M : وهو تصحيف - - [ 10 - 11 ] المانعة . . . الحية MLK : ناقص في P - - [ 11 ] استدللت أن MLP : وأن K - -